يُعد الابتزاز الجنسي جريمة خطيرة يستغل فيها المحتالون الضحايا من خلال التهديد بكشف صورهم الحميمية ما لم تتم تلبية مطالبهم. ولمواجهة هذا التهديد المتزايد، نطلق حملة شاملة ونقدم ميزات أمان جديدة تهدف إلى توعية مجتمعنا وحمايته، ولا سيما المراهقين والشباب، من هذه الأساليب الخبيثة.
رفع مستوى الوعي بين المراهقين وأولياء الأمور
يُعد التعليم أداة قوية في منع الابتزاز الجنسي. وبالتعاون مع منظمات سلامة الأطفال مثل National Center for Missing & Exploited Children (NCMEC) وThorn، قمنا بتطوير موارد لمساعدة الشباب على التعرف على العلامات التحذيرية لعمليات الاحتيال المرتبطة بالابتزاز الجنسي. وتشمل هذه الموارد:- علامات تحذيرية يجب الانتباه إليها: قد يقترب المحتالون من الضحايا بودٍّ مفرط، أو يطلبون تبادل الصور، أو يقترحون نقل المحادثة إلى تطبيق آخر.
- فيديو تعليمي: يتم تعريف المراهقين باستراتيجيات تساعدهم على اكتشاف عمليات الاحتيال وتجنبها، مع طمأنتهم إلى أن الابتزاز الجنسي ليس خطأهم أبدًا.
موارد لأولياء الأمور
لمساعدة أولياء الأمور، عقدنا شراكة مع صناع محتوى يشاركون إرشادات حول كيفية مناقشة الابتزاز الجنسي مع المراهقين. ويشمل ذلك التعرف على عمليات الاحتيال والاستجابة بفعالية إذا تم استهداف طفلهم. كما تتوفر أيضًا أدلة مفيدة للمحادثة تم تطويرها بالتعاون مع Thorn.ميزات أمان جديدة لمنع الابتزاز الجنسي
نقدم ميزات مبتكرة لإحباط محاولات الابتزاز الجنسي على منصاتنا:- قيود أقوى على المراسلة: سيواجه المراهقون دون سن 18 الآن حدودًا أكثر صرامة بشأن من يمكنه إرسال طلبات المتابعة. وقد يتم حظر طلبات الحسابات التي تُظهر علامات سلوك مريب أو تصنيفها كرسائل غير مرغوب فيها.
- إشعارات أمان: ستُخطر التنبيهات المراهقين عندما يتحدثون مع شخص يُحتمل أن يكون موجودًا في بلد آخر.
- تحسينات الخصوصية: لن يتمكن المحتالون بعد الآن من رؤية قوائم المتابعين أو الإعجابات أو الإشارات على المنشورات الخاصة بالحسابات التي تم وضع علامة عليها باعتبارها مريبة.